الحياة أكبر من مجرد سدّ فجوات التسريبات ومسح الأرضيات، لكن عند العيش على متن مركبة فضائية عالقة في قاع محيط عجيب، فإن خياراتك المهنية ليست وفيرة. تؤدي في لعبة Harold Halibut دور عامل صيانة طيب القلب يخوض غمار صداقات محرجة ويتعامل مع تقنيات متعثرة عفَّى عليها الزمن في رحلة للهروب من عالم مائي مجهول.
قد يعني هذا فرك الرسوم الغامضة عن الجدران أو التعامل من حين لآخر مع مديرة تنفيذية تحوم حولها الشبهات. وعندما تصل زائرة مفاجئة، سيزعزع ذلك شتى جوانب عالمك، وسيُكشف عن الأعماق الحقيقية لهذه المغامرة الرسومية الرائعة.
ما المُميَّز هنا: المظهر الفريد. شخصيات Harold Halibut المذهلة بأسلوب الصلصال المُتحرك والمشاهد المصممة يدويًا تجعل اللعبة أشبه بفيلم مصوَّر بتقنية إيقاف الحركة، وأنت بطله. المختبرات وأروقة الألعاب وممرات المركبة الفضائية ذات الطابع المستقبلي بلمسة كلاسيكية، مصممة بأسلوب التمرير الجانبي... حتى تُحوّل كائنة فضائية منظور Harold، ليصبح كوكب المحيط مشهدًا أروع للعينين.
نصيحة سريعة: لا تعقد الأمور عند تنظيف خزان الفلتر. افتح الخزان عبر تحديد النقطة التفاعلية الحمراء، ثم اضغط على الزر الذي يشبه سمكة دائرية ومستطيلًا نحيفًا. ولتفريغ الخزان، اضغط على المفتاح ذي الرمز الحلزوني. وهكذا، تكون قد أتممت المهمة!
تعرّف على المُطوِّر: عملت شركة Slow Bros الألمانية المستقلة على تطوير Harold Halibut لمدة عقد كامل، ما أدى إلى اكتساب الشهرة وجذب التمويل لما بدأ كمشروع بدوام جزئي. صمم الفريق الدُمى والإكسسوارات والمواقع يدويًا باستخدام مجموعة متنوعة من المواد (بما في ذلك نحو 440 رطلًا من الصلصال)، ثم صوروها من زوايا متعددة لتشكيل نسخ رقمية ثلاثية الأبعاد.
