لا بديل عن بذل الجهد والحرص على الاستمرار لتعلُّم لغة جديدة. وشخصية "دوو"، بومة دوولينجو الخضراء الشهيرة، عازمة على الحفاظ على حماسك خلال رحلة تعلُّمك بكل الوسائل الممكنة!

هل أنت مستعد لتعلم اللغة بشكل جاد؟ إليك خطوات البدء للوصول إلى الطلاقة اللغوية.
تحدَّث إلى البومة الخضراء
عندما تبدأ في استخدام التطبيق لأول مرة، ستسألُك شخصية "دوو" عن عدد المرات والتوقيت اللذين تفضلهما لتلقي إشعارات التذكير بالتعلم.
ستصلك إشعارات ورسائل تذكير عبر البريد الإلكتروني بالوتيرة التي تحددها، بل وسترسل لك شخصية "دوو" رسائل تشجيعية لمساعدتك في الحفاظ على حماسك.
وبمجرد تحديد هدفك اليومي، ستبدأ دروس اللغة التي اخترتها على الفور.
لا سبيل للإتقان سوى الممارسة المستمرة
يقدم تطبيق دوولينجو تجربة تعلم شاملة، بدءًا من القراءة والكتابة ووصولًا إلى الاستماع والمحادثة، عبر دروس موجزة وسريعة وسهلة تستغرق من ثلاث دقائق إلى خمس لإكمالها.
باستخدام ميزة المغامرة، يمكنك التجوّل في شوارع عالم دوولينجو والانخراط في المحادثات.

اطلب قهوة واشترِ طعامًا واسأل عن الاتجاهات وصولًا إلى المسرح، كل ذلك وأنت تمارس لغة جديدة بطريقة واقعية.
اجمع النقاط
يُكسِبك إكمال دروس دوولينجو نقاط الخبرة التي تساعدك على التقدّم في تصنيفات الدوري. هل ترغب في الدراسة أكثر قليلًا؟ اشترك في سوبر دوولينجو لقضاء أكبر قدر تريده من الوقت في التعلم بفضل المحاولات غير المحدودة.
يتيح لك اشتراك سوبر دوولينجو أيضًا القدرة على إيقاف الإعلانات وخيار محاولة خوض التحدي الأسطوري بعدد محاولات لا حصر له، دون استهلاك أي من الجواهر.
واصل التقدم
قد تمنعك مشاغل اليوم من التعلم في بعض الأوقات، أو ربما قد ترغب فقط في تأجيل هذا الدرس إلى الغد. حينها تتدخل شخصية "دوو" للحفاظ على استمرارك بمزيج من التشجيع اللطيف والحزم الودود.
في بعض الأحيان، حتى الاستراحة التي نحن في أمسّ الحاجة إليها قد تجعلنا نشعر بالذنب، ما يصعّب علينا العودة إلى الدراسة عند حلول موعد الدرس التالي. لكن عندما ترى مدى سعادة "دوو" بعودتك، ستبذل كل ما في وسعك للحفاظ على حماسك متقدًا ومتواصلًا.

رحلة الألف يوم من التعلُّم المتواصل تبدأ من اليوم الأول. في السراء والضراء، ستجد "دوو" دائمًا إلى جانبك لمساعدتك على تحقيق الاستفادة القصوى من دروسك في كل خطوة من مسيرتك.