كيف

عزّز تواصلك المهني مع LinkedIn

أساليب ذكية لاستخدام المنصة وتحقيق أقصى فائدة.

منصة LinkedIn ليست مجرّد أداة للبحث عن الوظائف: تكمن القوة الحقيقية لهذه الواجهة في توسيع شبكة علاقاتك المهنية، وليس بالضرورة من خلال أقرب زملائك. فأحيانًا يكون المستخدمون الأقل ألفة هم من يقودونك إلى الفرصة المميزة التالية. وهنا يأتي دور LinkedIn Premium لدعمك في الاستفادة منها.

إليك كيفية تحقيق أقصى استفادة من ميزات الاشتراك وبناء شبكة علاقات تدعم تطويرك المهني.

اطلع على مَن يتصفح ملفك الشخصي

هل تتساءل عمّن تفقّد ملفك الشخصي؟ استخدم ميزة "من زار ملفك الشخصي" لتكتشف قائمة كل من شاهد ملفك خلال آخر 90 يومًا، بما في ذلك توقيت كل زيارة.

تساعدك هذه البيانات على اكتشاف المستخدمين الذين وجدوا محتواك مثيرًا للاهتمام، وقد يشكّلون فرصًا محتملة للتواصل والتعاون.

تواصَل مع الآخرين من خلال InMail

هل لاحظت مستخدمًا شاهد ملفك الشخصي ويبدو مناسبًا لمجالك أو اهتماماتك؟ تتيح لك ميزة InMail إرسال رسالة مباشرة إليه، حتى لو لم تكن متصلًا به بعد.

حاول تجنب المقدمات العامة، فهي نادرًا ما توصلك إلى نتيجة. بدلًا من ذلك، كن واضحًا بشأن سبب تواصلك، وما لاحظته في عملهم، والقيمة التي يمكنك تقديمها.

تصفح بسرّية تامّة مع الوضع الخاص

قد يكون التصفح بخصوصية مفيدًا، خاصة إذا كنت ترغب في استكشاف مسارات الأشخاص الذين تلهمك مسيرتهم المهنية. حافظ على هويتك مجهولة باستخدام ميزة الوضع الخاص لعرض الملفات الشخصية والتعمق في خبراتهم دون أن يتم إشعارهم.

عندما تكون جاهزًا للتواصل، عد إلى الوضع العام بكل سهولة. والأفضل من ذلك؟ مع Premium، تبقى غير مرئي أثناء التصفح، وفي الوقت نفسه تستطيع رؤية كل من شاهد ملفك الشخصي ولم يُفعّل الوضع الخاص.

استخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدتك

هل تواجه صعوبة في كتابة رسالة تعريفية أو ترغب في تحسين ملفك الشخصي؟ ستساعدك أدوات الذكاء الاصطناعي على ذلك. ابحث عن أيقونة البريق أثناء التعديل، مثلًا في قسم "العنوان" أو "نبذة عني"، وستجد المساعدة تمامًا حيث تحتاج إليها.

استعن بهذه الأدوات لتطوير نصوصك وجعل طلبات الاتصال مخصصة لكل شخص، حتى لا تبدو كرسائل عشوائية. هذه التعديلات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا، وتزيد فرصك في لفت الانتباه والتميز بين الآخرين.