تخترق الدبابة بريداتور مجموعة من الدراجات سريعة الهجوم، حيث تعمل الصواريخ التي تصدر عنها على تآكل دروعك بمعدل ينذر بالخطر.
وبمجرد أن تكون دبابتك على وشك الانهيار الكامل وبلمح البصر، فإن مستودعات الصواريخ التي كنت تدافع عنها ستطلق حمولتها وستختفي قاعدة العدو في سحابة مهولة على شكل حبة فطر. وتنتهي اللعبة!
إن هذه الانتصارات المحفوفة بالترقب والتي تأتي في اللحظات الأخيرة هي ما تدور عليه لعبة Command & Conquer: Rivals. إنها حقًّا لعبة استراتيجية الوقت الحقيقي ممزوجة مع كل المتعة الأسطورية الموجودة في لعبة Command & Conquer: Rivals، إلّا أن المعارك أسرع وأكثر حماسة.

سواء كنت تنتمي لمبادرة الدفاع العالمية أي GDI، أو Brotherhood of Nod، فلديك هدف بسيط: تحفيز الجنود والمركبات والطائرات والوحدات الأخرى للقضاء على قاعدة العدو وعليه. فما هي أسرع طريقة للقيام بذلك؟ عليك الاستيلاء على منصات الصواريخ النووية الموجودة على الخريطة. قم بوضع وحدات إضافية على المنصة يفوق عدد الوحدات الموجودة لدى خصمك، إضافة إلى وضع شريط التقدم بضع بوصات للأمام. إن التحكم في السلاح النووي لحظة الإطلاق هو مفتاح الانتصار، ولا يتطلب الأمر سوى ضربتين للقضاء على مقرات خصمك.
توجِّه لعبة Rivals الكلاسيكية أمور النصر والقيادة من خلال منح اللاعبين السيطرة الكاملة على وحداتهم. عليك التحرك بقوة، والعمل على تكديس الدبابات لمهمة واحدة كبيرة، والخداع لإغواء العدو بالوقوع في الفخ، إذ تقوم Rivals بمكافأة كلٍ من التصميم التكتيكي الاستراتيجي وردود الفعل السريعة. تتم جميع الأعمال على شاشة واحدة أيضًا، لذا لا ضرورة لتوزيع انتباهك.

الاعتماد على ذكاء ونباهة الاختيار في القتال يعني أن اختيارك طائرة Orca VTOL سيكون فعّالًا للغاية في قصف مدافع Giga الأرضية، إلّا أنها ستدمر من قبل مقاتلات Phantom. لا يُعد تكييف إنتاج وحدتك لمواجهة قوات منافسك أمرًا ذكيًا فحسب؛ بل هو أمر مُرضٍ للغاية أيضًا.

وبين المواجهات ضد منافسين على الإنترنت، يمكنك استخدام نقاط الخبرة التي اكتسبتها لترقية الأجهزة وفتح وحدات جديدة. وعلى الرغم من الأسلوب السريع القوي الذي تتسم به Rivals فإن فيها قدرًا مذهلًا من العمق والفروق الاستراتيجية الدقيقة. إن تجميع جيش قادر على الصمود أمام أي عدو لهو علامة على وجود قائد حقيقي للقتال. حان وقت الترقية والتقدم أيها الجندي.